Israel: Kama La Yarafuha al-Arab إسرائيل كما لا يعرفها العرب

Israel: Kama La Yarafuha al-Arab إسرائيل كما لا يعرفها العرب

$12.00
Skip to product information
Israel: Kama La Yarafuha al-Arab إسرائيل كما لا يعرفها العرب

Israel: Kama La Yarafuha al-Arabإسرائيل كما لا يعرفها العرب

By Sharif, Amir Ahmad عامر أحمد الشريف

$12.00

Book details

Author
Sharif, Amir Ahmad عامر أحمد الشريف
Publisher
ASP, Beirut
Published
2016
Language
Arabic
Format
Softcover
Pages
175 pp
Dimensions
17 x 24 cm
Age group
Adult
ISBN-13
9786140114661
Topic
Israel - Palestine
Item #
80222

From the title «Israel as the Arabs do not know it,» the reader realizes that the writer Amer Ahmed al-Sharif wanted to break the ideological shell that was entrenched in our minds about «Israel» and get out of this circle with a more rational reading and analysis of history with new tools, because reality is in the end its possibilities are open, and its crises are open. Civil wars, sectarian strife, and ethnic, religious, and geographical divisions are frequent, especially in the Arab world. Therefore, the writer here provides a comprehensive, even penetrating, reading of the barriers of cultures and the borders of countries, starting from a true understanding of what the nation is experiencing today.

نبذة عن الكتاب

من العنوان «إسرائيل كما لا يعرفها العرب» يدرك القارئ أن الكاتب عامر أحمد الشريف أراد كَسر القوقعة الأيديولوجية التي رسخت في أذهاننا عن «إسرائيل» والخروج من هذه الدائرة بقراءة أكثر عقلنة، وتحليل التاريخ بأدوات جديدة، لأن الواقع هو في النهاية احتمالاته مفتوحة، وأزماته متكررة، وخاصة في العالم العربي، حروباً أهلية وفتناً مذهبية، وتقسيمات عرقية ودينية وجغرافية، لذا فالكاتب هنا يقدم قراءة شاملة، بل خارقة لحواجز الثقافات، وحدود الدول، تنطلق من فهمٍ حقيقي لما تعيشه الأمة اليوم؛ ليبقى السؤال ما هو الرهان للخروج من المآزق ومواجهة إسرائيل؟ يعترف الكاتب في معرض تقديمه لهذا الكتاب أن (الصراحة هي الإطار العام للكتاب): «هذا الكتاب صريح بالكامل. لعلّ ما مكّن صراحتي هو أنني أصبحت أُلامس العقد العاشر من عمري حيث لا يعود يهمّ بما قد يتبقّى. لذلك ما يعجب «جهة» فيه لن يعجب «الجهة الأخرى» وما يعجب الجهة الأخرى لن يعجب الجهة الأولى. أنا أكتب عن سلبيات لها في مستعمرتها. وللاستمرار بصراحتي أقول: أن الولايات المتحدة وإسرائيل تشكّلان معاً اليوم الدولة العظمى في العالم، حيث الرابط بينهما هو العقل اليهودي والمال اليهودي الأميركيين. هذه هي المرة الوحيدة في التاريخ التي تكون فيه الدولة العظمى ثنائية. أما تعريفي للدولة العظمى، فهي تلك التي تستطيع أن تفعل ما تشاء على الصعيد الدولي، تحقيقاً لمصالحها، دون إمكانية محاسبتها، فمعاقبتها طبعاً، الولايات المتحدة هنا هي الدولة الداعمة وإسرائيل هي الدولة المدعومة. لذلك فإن «غزّة» نتنياهو ليست كأوكرانيا بوتين. فلا روسيا دولة عظمى تستطيع التصرف دون مسائلة فمعاقبة وانتقاد، ولا أوكرانيا تقف منفردة شريدة لوحدها دون حماية كما فلسطين. لذلك، في غزة، الناس لا يموتون لأسباب طبيعية!! لكن غزة والضفة، بأسلوبيهما المختلفين المتكاملين للمقاومة، تستقطبان اهتمام العالم أجمع، خلافاً لمشاكل إقليمية أخرى. السبب هو أن فلسطين تقارع الآلهة منفردة، الأمر الذي لا يفعله غيرها في العالم. إنها تطرح دوماً على العالم السؤال: هل هنالك حرمة لحقوق الإنسان، أم أنها مستباحة دون رادع». يقسم الكتاب إلى خمسة أقسام تنطوي على إحدى وعشرون فصلاً تناول خلالها الكاتب موضوع الأرض في إسرائيل وملكيتها نظراً لفردية أسلوبها في العالم، ثم يبيّن أوضاع الأعراق الأربعة لديها، وهي فردية أيضاً في بنيتها، مبيّناً الأوضاع الأساسية لهذا المجتمع. ثم يتحدث عن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، كونه الداعم الأساسي لكيانها، ومختصر عن جوائز «نوبل» العالمية وحصة اليهود منها، ثم يذكر المخاطر السبعة التي تحيق بإسرائيل، بعد ذلك يعرض وضع السجون في إسرائيل للإسرائيليين تحديداً، وخصوصيته. إلى ذلك، يتناول الكاتب ايضاً الاقتصاد الإسرائيلي والمساعدات الأميركية لإسرائيل، والتعويضات الألمانية لليهود، كذلك إسرائيل، عن المحرقة النازية، والخلاف اللبناني الإسرائيلي حول الغاز في شرقي البحر المتوسط، والجاسوسية الإسرائيلية في عرض مختصر، والموساد وتنظيمه وعملياته الرئيسية، والمشروع النووي الإيراني، وبنية جيش الدفاع الإسرائيلي، و«رباعيات» إسرائيل للسيطرة على الضفة الغربية وعزّة، وهناك أيضاً «التسعات» للسيطرة على الضفة، وينتهي بسؤال: هل الصهيونية بأزمة اليوم؟

قد يعجبك أيضاً

You may also like