Fi Qadaya al-Tarbiah Wa al-Siyasah al-Talimia في قضايا التربية والسياسة التعليمية

Fi Qadaya al-Tarbiah Wa al-Siyasah al-Talimia في قضايا التربية والسياسة التعليمية

$9.00
Skip to product information
Fi Qadaya al-Tarbiah Wa al-Siyasah al-Talimia في قضايا التربية والسياسة التعليمية

Fi Qadaya al-Tarbiah Wa al-Siyasah al-Talimiaفي قضايا التربية والسياسة التعليمية

By Amel, Mehdi مهدي عامل

$9.00

Book details

Author
Amel, Mehdi مهدي عامل
Publisher
Dar al-Farabi, Beirut
Published
2007
Language
Arabic
Format
Softcover
Pages
254 pp
Dimensions
14 x 21 CM
Age group
Adult
ISBN-13
9789953712222
Topic
Thought - Logic
Item #
84541

Mahdi Amel's educational writings were among his first intellectual forays into confronting Lebanese reality after his return from France and Algeria in the late 1960s. They were also part of his involvement in the intellectual/struggle workshop launched by the second conference of his Communist Party.

نبذة عن الكتاب

كتابات مهدي عامل التربوية/ التعليمية كانت من أولى اقتحاماته الفكرية في مجابهة الواقع اللبناني بعد عودته إليه من فرنسا ومن الجزائر أواخر الستينات، كما كانت جزءاً من انخراطه في الورشة الفكرية/ النضالية التي أطلقها المؤتمر الثاني لحزبه الشيوعي.
وكان تدريسه لمادة الفلسفة، إلى جانب متابعته اليومية الحية لبعض مظاهر النظام التعليمي في لبنان، من الدوافع المباشرة لتلك الاسهامات المتميزة تميز إنتاج مهدي اللاحق، الفلسفي منه بخاصة، والفكري/ النضالي بعامة.
لقد شهدت تلك الفترة تفاقماً حاداً لأزمة السياسة التعليمية القائمة في لبنان، رافقه نمو متصاعد للحركة المطلبية الشعبية للتلامذة والطلاب وللمعلمين والأساتذة.
وكشف المنهج الذي اتبعه مهدي، من موقعه، في تحليله لآلية السياسة التعليمية للدولة في لبنان، على صرامة هذا المنهج وعلى رهافة أدواته التي عمل على صقلها كما الفولاذ، والتي كان حريصاً على تأكيد ضرورة تميز تلك الأدوات بتميز الحقل الاجتماعي الذي تتصدى لتحليله، كشف ذلك المنهج عدداً من علامات الطريق أمام كل من كانت قضايا التربية والتعليم ومستقبلها من اهتماماته. وعلامات الطريق هذه أكدت إرهاصات الحرب الأهلية أهميتها، كما زادتها أهمية حروب السنوات الست عشرة، ولا تزال تؤكدها سنوات السلم الأهلي القائم حالياً

قد يعجبك أيضاً

You may also like