Menuمكتبة جرير
jarirbooksusa.com
 

Sharh Asma' Allah al-Husna (1/1 Qurtubi) شرح أسماء الله الحسنى

By: Qurtubi (Imam Qurtubi) (Cordoba, Spain d.1230 CE)

Share

Language: Arabic

Hardcover

Explanation of Allah's most beautiful names.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته

select image to enlarge/scroll

Product Details
By:
Language: Arabic
Format: Hardcover
Pages: 433 pp
Publisher: al-Maktaba al-Asriyya, Beirut, 2009
Product Dimensions: 17 x 24 cm
ISBN: 9953343802
Topic: Islam - Worship

وصف المنتج

قال الله العظيم: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها". ومعناه: الأمر باخلاص العبادة لله، ومجانبة المشركين والملحدين. وقال بعض المفسرين: نزلت في رجل من المسلمين كان يقول في دعائه؛ يا رحمن يا رحيم، فقال رجل من مشركي مكة: أليس يزعم محمد وأصحابه أنهم يعبدون رباً واحداً فما بال هذا يدعو ربين اثنين؟ فأنزل الله تعالى: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" ولم يذكر الله تعالى لأسمائه في كتابه عدداً مسمّى. لكن جاء في الحديث "إن لله تسعة وتسعين إسماً مائة الا واحداً من أحصاها دخل الجنة". وذكر أن تمام المائة من الأسماء هو اسمه المزيد، وهو الاسم المحجوب المكنون. وقيل أن الاسم الذي نقص من المائة، هو الذي يتنزل بالرحمة الأرض فتقصت الرحمة أيضاً من المائة: لأن لله مائة رحمة على ما يأتي، فاذا أراد الله فساد هذه الهيئة الدنيوية وخلو الأرض من الرحمة، إرتفع الإسم الى مكانه العلي، فارتفعت الرحمة إلى مكانها القدسي. وقال العلماء أنه لما قال الله تعالى: "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها". والدعاء بها قبل معرفتها بأعيانها محال. وتحضيض الشرع على إحصائها، وأمره بالدعاء بها، وهو لم يبينها ولم يحصها من تكليف ما لا يطاق، ولم يرد به الشرع. فوجب تطلبها، والوقوف عليها، حتى تدعو بها. فإن قيل: فقد حض الشارع على قيام ليلة القدر، وأمرنا بالمحافظة على الصلاة الوسطى، وأخبرنا أن الليل ساعة يستجاب فيها الدعاء، وكذلك في يوم الجمعة ولم يعين شيئاً من ذلك. والجواب أنه قد جاءت أخبار صحاح تدل على أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، وكذلك الصلاة الوسطى والساعة التي في يوم الجمعة في أخبار ثابتة خرّجها أهل الصحيح، وأما الساعة التي في الليل فتكون وقت السحر على ما دل عليه حديث التنزيل وغيره، والأسماء الحسنى أيضاً إن صحّ يقينها في الحديث، لازم اتباعه، وإن لم يصح، لزم من أراد تعيينها إحصاء ما ورد في الكتاب والسنة منها ليكون على يقين من إحصائها للدعاء بها. وقد إختلف العلماء في معنى أحصاهما، فقيل: عدّها وحفظها، فتارة يحصيها بالبحث والتفتيش عنها فيكون ثوابه على هذا الإحصاء الجنة لما انبعث منه من الإجتهاد في البحث عنها، وتارة يكون إحصاؤها حفظها بعد أن وجدها محصاة قد أحصاها غيره، فيكون ثوابه على حفظها الجنة. وقيل إحصاؤها التفهم لها والعلم بها، وقيل الإيمان بها والتعظيم لها. وقيل: التحلي بها والرعي لها والعمل بها. وهذه الأقوال كلها قريبة المعاني، وكلها وعد يختص بالمؤمن بلا أشكال، وأن المطلوب من معرفة التعبد بها والإتمام بما نقتضيه على سنن العبودية والتبرؤ من شاكلة الربوبية، وهذا يؤدي إلى أن المراد بافحصاء أمر يزيد على العد والحفظ. هذا وقد تناول العلماء أسماء الله الحسنى بالشرح وتبيان معانيها، وإشتقاقها، وعددها، واختلفت مناحيهم في ذلك فبعضهم اقتصر على التسعة والتسعين التي خرجها الترمذي، وبعضهم زاد عليها، واختلفوا في ذلك الزائدة فرأى المؤلف الإمام أبو عبدالله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي أن يؤلف في ذاك الموضوع كتابه هذا ذكر فيه بعض ما اختلفوا فيه، وما أحجموا عليه، مبيناً ذلك بأقوال العلماء، واللغة الزهراء، والسنة العلياء، وما يلزم العبد من التعبد بتلك الأسماء، مضيفاً كل قول إلى قائله وسماه بالكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى. ونظراً لأهمية هذا الكتاب فقد تمّ الإعتناء به. وجاءت عملية التحقيق على الوجه التالي: تخريج الآيات والأحاديث، وترجمة للأعلام ممن وردت أسماءهم في ضمن المتن. وتوثيق الأقوال والاحالات بالعودة إلى مصادرها، وشرح الغريب من المعاني.
US$20.00
Scroll To Top

Can't find what you need? Have questions?
Email us: admin@jarirbooksusa.com
Call us: 714-539-8100


Jarirbooksusa.com - specializing in...

Arabic Books | Arabic Children Books | Middle East & Islamic Books | Arabic Language Studies

Classical and Contemporary Islamic & Middle Eastern Studies